كتاب الدكتور عمر الرداد

هدف الكتاب الوقوف على تحوّلات النكتة بوصفها خطاباً جديداً، تمرّدا على مؤسسة الإضحاك والتسلّي، ما أفضى إلى تشكّل خطابٍ يحقّق علوّاً على الخطاب التقليدية بسلطاته، فنُزعت سلطة النّاص لصالح سلطتي المتلقّي والرسالة، مستفيداً مما وفّرته التكنولوجيا الحديثة من أدوات تواصلية جديدة ومتشعبة.
ولأنّ النكتة نصٌ مطاوعٌ في تشكّله كانت تشاركيته مع أجناس أدبية أخرى إحدى أهم ميزاته التي وفّرت له مرونةً عاليةً، كان لا بدّ من دراسته في إطار المعنى وأنساقه، فكان المنهج التداولي بسعته وإطلالته على النّص من داخله وخارجه وتقاطعه مع العلوم الإنسانية الأخرى طريقَ الباحث لتلمّس خطاب النكتة، فتوقفت الدراسة عند مفاهيم: النكتة، التداولية وإشكالياتها عبر محطتين الأولى: بنية النكتة ومكوناتها وتقنياتها، والثانية: تأصيل النكتة في الأردن سيسيوثقافياً ورصد تحولاتها بالتركيز على النكتة الناجزة التي يجري تداولها في إطار المسكوت عنه.

زر الذهاب إلى الأعلى