السياسة الدولية

رد فعل اللاجئين على انقلاب ميانمار: “سيواجه الناس المزيد من العنف

 

كيف استغلت حركة حماس الأراضي الليبية لتهريب السلاح إلى غزة؟!
منذ سقوط نظام القذافي وجهت مصادر إسرائيلية أصابع الاتهام إلى حركة حماس باستغلال فوضى المعارك في ليبيا ونقل الذخيرة إلى داخل القطاع
الأحد 14 فبراير، 2021
أصدرت المحكمة العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس أحكاماً صارمة بحق أربعة فلسطينيين تابعين لـ”حماس” – وكالات
كيوبوست – مصطفى أبو عمشة

كشفت وثائق حصلت عليها صحيفة “التايمز” البريطانية، عن أن حركة حماس الفلسطينية استغلت فوضى الحرب الأهلية في ليبيا لتأسيس جماعة لتهريب الأسلحة، حاولت إرسال صواريخ مضادة للطائرات، والدبابات إلى غزة. الوثائق المسربة أكدت أن المجموعة التي شكلها مروان الأشقر، قد كُلفت بتحويل الأسلحة الموجهة إلى ساحات القتال الليبية، واستخدمت وسطاء ومقاتلي “حماس” في تركيا وقطر؛ للتحايل على حصار إسرائيلي على غزة.

وتؤكد “التايمز”، استناداً إلى تلك الوثائق، أن الطلبات وصلت من قيادة “حماس” على شكل رسائل إلكترونية مشفَّرة تستخدم كلمات مشفرة للأسلحة، وفقاً لملفات قضائية؛ فـ”الجاكوزي” تشير إلى صاروخ مطارد للحرارة، و”صيد الأفيال” تشير إلى تدمير الدبابات بالصواريخ، وكان الأشقر يردّ بدوره باستخدام الرسائل المُدرجة في نصوص كتاب إلكتروني، تشفر وترسل بالبريد الإلكتروني إلى رؤسائه.

اقرا أيضاً: “حماس” ومأزق المقر الخارجي.. هل تركيا البيت الأخير؟

الأشقر الذي لم تعترف السلطات الليبية باعتقاله رسمياً، تم اعتقاله مع ثلاثة فلسطينيين آخرين في2017، بعدما شكت قوات وزارة الداخلية في المسلحين الذين كانوا يترددون على مكاتب شركته في طرابلس؛ حيث تمت إدانة الأربعة في محكمة ليبية بعد ذلك بعامين بتهمة التهريب وحيازة أسلحة، وحُكم عليهم بالسجن 10 أعوام؛ لكنّ حركة حماس ظلت تنفي تلك الاتهامات الموجهة إليها.

ووفقاً للسجلات القضائية التي وصلت إلى صحيفة “تايمز”، فإن الأشقر أقرّ واعترف بتلقي أوامر لشراء أسلحة لقادة “حماس” في اجتماع في 2011 بغزة حضره قادة الحركة؛ بينهم إسماعيل هنية، وأنه حصل على جواز سفر دبلوماسي فلسطيني لتسهيل مهمته.

عناصر من حركة حماس في قطاع غزة- أرشيف
اتهامات ليست الأولى

حركة حماس أثرت الصمت تجاه ما عُرف بقضية “خلية حماس”؛ بل إنها أكدت نفيها المستمر بشأن تورط المعتقلين الأربعة بمثل هذه القضية، فهم على حد قولها لم يسبق لهم أن تدخلوا في أي من شؤون ليبيا الداخلية ولم يعبثوا بأمنها كما نسب إليهم من تهم؛ لكن القضاء الليبي وما توفر له من أدلة يقول عكس ذلك.

المتهمون الأرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى