السياسة الدولية

إيران ما بين اغتيال محسن فخري زاده وأيمن الظواهري

تتوالى الأحداث في إيران ومناطق نفوذها وفق جداول زمنية، عبر محطات تاريخية تسير إلى أنّ الخط البياني للقوة الإيرانية، من داخل إيران وفي مناطق نفوذها في الإقليم يشهد تراجعات، تفضي لسيناريوهات مفتوحة تؤشر إلى أنّ طهران تسير باتجاهات تغيير عميقة، ربما تكون هي أحد أطرافها ولكن بصيغة جديدة، تستجيب للاستراتيجيات الغربية والأمريكية وجوهرها إعادة تأهيل إيران لا احتواؤها

بدأت تلك المحطات مطلع العام الجاري 2020 بتصفية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في العراق، بما يمثله من رمزية لنفوذ إيران في الإقليم، ووصلت لاغتيال محسن فخري زاده الموصوف بأنه “أب القنبلة النووية” الإيرانية حتى تاريخه، رغم بقاء أكثر من شهر على انتهاء العام الحالي، والذي لا يستبعد معه أن تدشن محطات جديدة تشكل علامات فارقة للاتجاهات المستقبلية لإيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى