السياسة الدولية

ما السر وراء تركيز “داعش” على “استراتيجية الصبر” في الفترة الحالية؟

 

يقول الرداد، في تصريحاتٍ خاصة أدلى بها إلى “كيوبوست”: إنه على الرغم من مقتل زعيم التنظيم البغدادي، والضربات التي تعرض إليها التنظيم في البادية السورية، بعد فقدانه الأرض من معسكرات وقواعد؛ فإن الهجمات عادت في غالبيتها لتنفذ على طريقة حرب العصابات وغالبيتها عمليات ليلية، وهو ما يعني العودة إلى الأساليب التي يستخدمها “القاعدة” تاريخياً.

وفي سياقٍ متصل، يسعى الخبير في شؤون الجماعات والتيارات الجهادية مروان شحادة، إلى تقديم رؤية مقاربة إلى ما قدمه الرداد، منوهاً بأن تنظيم الدولة الإسلامية بعد هزيمته وخسارته مشروعه السياسي في الموصل والرقة، وآخر معاقله في بلدة الباغوز، بمحافظة دير الزور عام 2019، تحوَّل التنظيم من العمل العلني فوق الأرض إلى العمل السري، مؤكداً أن هذا التحول كانت له استراتيجيات وتكتيكات في طبيعة المعركة التي يخوضها والتي تستند إلى استراتيجية عسكرية في الكرّ والفرّ، بمعنى أن التنظيم يقوم بعملياتٍ تستهدف المعادين له من التحالف الدولي؛ فكل الأطراف والأشخاص والمؤسسات والتجمعات والفصائل التي شاركت في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في ظلِّ التحالف الدولي هي أهداف مشروعة للتنظيم، ناهيك بمَن يطلق عليهم التنظيم “الصحوات”؛ سواء العشائرية أو غيرها من الفصائل

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى